علي أكبر السيفي المازندراني

109

مسلك الوهابية في موازين العقل والكتاب والسنة

النصوص على تبرّك الأصحاب ببصاق النبي صلى الله عليه وآله وبنخامته ، وبموضع كفّه وبسهمه « 1 » . ولا ينكر مشروعية التبرّك بآثار النبي صلى الله عليه وآله كبار السلف من مشايخ العامة وأئمتهم . قال عبداللَّه بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن الرجل يمسّ منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ويتبرك بمسّه ويقبّله ويفعل بالقبر مثل ذلك رجاء ثواب اللَّه تعالى . قال : لا بأس به . ويؤيد ذلك عن أحمد الرواية الآتية :

--> ( 1 ) صحيح البخاري : كتاب المغازي باب غزوة خيبر ج 3 ، ص 35 / وكتاب الجهاد والسير ، ج 2 ، ص 108 وباب ما قيل في لواء النبي : ج 2 ، ص 111 وباب فضل من أسلم على يديه رجل : ج 2 ، ص 115 وكتاب فضائل أصحاب النبي باب مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام ج 2 ، ص 199 / صحيح مسلم : كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل علي بن أبي طالب : ح 32 و 34 ، وباب غزوة ذي قرد وغيرها : ح 132 وسنن الترمذي كتاب المناقب باب مناقب علي بن أبي طالب : ج 13 ، ص 172 . صحيح البخاري : باب دعاء النبي إلى الاسلام : ج 2 ، ص 107 . صحيح مسلم : كتاب الجهاد والسير ، ح 132 . صحيح البخاري : كتاب الأشربة باب شرب البركة والماء المبارك : ج 3 ، ص 219 / سنن النسائي كتاب الطهارة باب الوضوء من الاناء : ج 1 ، ص 25 . / مسند أحمد : ج 1 ، ص 402 / سنن الدارمي : ج 1 ، ص 15 . صحيح البخاري كتاب الشروط باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط : ج 2 ، ص 81 / طبقات ابن سعد : ج 3 ، ص 29 / مغازي الواقدي : ص 247 . مسند أحمد : ج 5 ، ص 68